الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

78

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

النصوص الدالة على مطلوبيّة الاجتناب عن مطلق ما لا يعنى الكتاب 1983 . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ « 1 » 1984 . الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ إلى أن قال وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ « 2 » 1985 . يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ « 3 » 1986 . لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً « 4 » الحديث 1987 . عن علىّ - عليه‌السّلام - : « أقصِرْ همّتَك على ما يلزِمُك ، ولا تخُضْ فيما لا يعنيكَ . » « 5 » 1988 . « دَعْ ما لا يَعنيك ، واشتغِل بِمهِمّك الّذى يُنجيك . » 1989 . « طوبَى لِمَن قصُر همّتُه على ما يَعنيِه ، وجعَل كلَّ جدِّه لما ينُجيه ! » . 1990 . « كفى بالمرء غفلةً ، أن يصرفَ همّتَه فيما لا يَعنيه . » 1991 . « وقوعُك فيما لا يُعنيك ، جهلٌ مضِلٌّ . » 1992 . « لا تشتغِل بِما لا يَعنيك ولا تتكلَّف فوقَ ما يكفيك ، واجعَل كلَّ همِّك لِما يُنجيك . »

--> ( 1 ) المؤمنون : 3 . ( 2 ) القصص : 54 و 55 . ( 3 ) الطور : 23 . ( 4 ) مريم : 62 . ( 5 ) الغرر والدّرر ، باب ما لا يعنى ، وكذا ما بعدها من الروايات .